منهجية التدقيق

المادة المنشورة على موقع المنصة:
المكونات:
- العنوان.
- المقدمة.
- التقييم.
- التحقق.
- الروابط.
- الوسوم.
—
- العنوان:
يصاغ بقدر الإمكان كالتالي:
- يجب وضع علامات التنصيص قبل وبعد العنوان المنقول عن الوسيلة “”
- دقيق.
- أقل عدد من الكلمات، لا يتجاوز 60 حرفاً.
- جذاب ومثير للاهتمام.
- فيه قدر من الطرافة.
- ما بين الاستفهامي (؟)، والتعجبي (!).
- مرتبط بزاوية التحقق (حول الصورة؟ الوسيلة؟ السياق: الزمان/المكان/الكيفية)
- ممهد ومرتبط مع نتيجة التحقق.
- ذو مدخل مناسب (يمكن استخدام عدة مداخل يمكن توظيفها لتنكيه الادعاء، وتغيير نتيجة التدقيق على نحو يتفق مع المدخل ولا يضر بمصداقية المنصة، مع الابتعاد عن هذا التكنيك في المواضيع الحساسة منعا للفهم على نحو غير مقصود).
مثال (نقد ذاتي):
“رسمياً تم تأجيل الإنتخابات بعد تمديد فترة الاعلان عن المترشحين 🗳”!
—
- المقدمة:
معلومات الادعاء، تصاغ على نحو متنوع، يتضمن التالي:
- معلومات عن الوسيلة (اسم الوسيلة، عدد المتابعين، بيانات شفافية الصفحة من عدد حسابات متابعة ومواقعها ومرات تعديل الاسم إن كانت لها دلالة ضمن سياق الادعاء، وتاريخ الإنشاء إن كان له دلالة).
- تاريخ نشر الادعاء (في حال انعكاس نشر التاريخ إيجابا مع التحقق).
- نص غير مطول وغير مخل بمضمون الادعاء بأقل عدد من الكلمات، من جملة أو جملتين كحد أقصى (يمكن إدراج نص الادعاء في حال كونه مختصرا، مع وضع علامات اقتصاص).
- معلومات عن الادعاء وانتشاره (التفاعل، التعليقات، المشاركات، مع إشارة عامة إلى حجم التفاعل في حال تناقل الادعاء بين الوسائل ولو بشكل مواز وبصيغ مختلفة)، يراعى تقريب الأرقام بشكل عام بدلا من وضع أرقام محددة تحسبا لتغيرها بالتقادم، من الضروري تحديث الأرقام مجدداً قبل النشر مباشرة.
- متفق في طريقة التناول مع مدخل العنوان.
(من الممكن إعادة تناول ادعاء قديم إذا أعيد تناقله، موفرا مدخلا لتدقيقه مجددا، ومؤديا إلى نتيجة مختلفة أو أكثر تدقيقا وفقا لمستجد يضفي المنطقية على إعادة إحياءه).
مثال:
نشرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مسماة (شن حالك يا ليبي، لديها أكثر من 2 مليون متابع، تدار من 2 حسابات في ليبيا)، منشورا جاء فيه: “#رسمياً تم تأجيل الإنتخابات بعد تمديد فترة الاعلان عن المترشحين 🗳”.
المنشور حصد قرابة 7 آلاف تفاعلا، 270 تعليق, 3 مشاركات.
- النتيجة/التقييم:
ينشر قبل مرحلة التحقق ضماناً لاطلاع القارئ عليه مبكراً، وتحفيزاً له على الاستمرار من أجل معرفة سبب التقييم.
مثال للنتيجة/التقييم/الحكم: الادعاء زائف جزئيا.
- التحقق:
- يفكك التحقق إلى مكونات، والتحقق من كل مكون.
- ترتبط مراحل التحقق بالعنوان ذاته، في حال تركيز العنوان على الصورة؟ ينطلق التحقق بدءا من البحث العكسي عن الصورة، في حال تركيز العنوان على المضمون، يستفتح التحقق بالبحث بواسطة الكلمات المفتاحية في حال وجود الدليل أو نفيه على الإنترنت.
- التحقق من المضمون:
- بالبحث المباشر في المواقع والصفحات والحسابات الرسمية المرتبطة بالمضمون.
- بالبحث عبر محركات البحث باستخدام كلمات مفتاحية (يشار إليها سواء باللغة العربية أو اللغة الأم للادعاء، ويدرج رابطها ضمن المصادر) بحثا عن نتائج صالحة للاستدلال.
- بالاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص والمعنيين، خاصة في حال تعذر العثور على نتائج حاسمة عبر الإنترنت.
- التدرج في سرد النتائج، الأقوى إلى الأقل قوة، والسياقات المختلفة إن وجدت، دون استخدام مفردات قاطعة إلا في حال إمكانية الحسم فيها.
- التحقق من الصورة:
- التحقق الأولي من الصورة بالملاحظة العينية المباشرة للتحقق من اتفاق الصورة مع مضمون الادعاء والسياق العام والحيثيات (المكان، الزمان، جهة الإصدار ونوع الخطوط واسم المعنيين في حال استخدام صورة مستند …إلخ).
- البحث العكسي في محركات البحث العكسي عن الصورة، للتحقق من السياقات والأزمنة التي تداولت الصورة.
- التدرج في سرد النتائج:
- الأحدث إلى الأقدم.
- الدليل الأهم إلى الأقل أهمية.
- النصوص ثم الصور ثم الفيديو.
- السياقات المختلفة إن وجدت، دون استخدام مفردات قاطعة إلا في حال إمكانية الحسم فيها.
مثال:
الادعاء مكون من جزئين:
- جزء متعلق بإعلان تأجيل الانتخابات.
- جزء متعلق بتمديد فترة الإعلان عن المترشحين.
تحققنا من الصفحة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (موثقة بعلامة التوثيق الزرقاء)، فكانت النتيجة:
- لم نعثر على أي بيان بشأن تأجيل الانتخابات.
- عثرنا على بيان بشأن “تأجيل وجيز في عملية الإعلان عن القوائم الأولية لمترشحي انتخاب مجلس النواب”.
ولمزيد من التحقق، تواصلت المنصة مع مدير إدارة التوعية والتواصل بالمفوضية العليا للانتخابات السيد خالد المناعي، الذي نفى في تسجيل حصري للمنصة، صدور أي بيان عن التأجيل، مؤكدا صدور بيان بشأن تأجيل وجيز في القوائم الأولية لانتخابات مجلس النواب.
—
- الروابط بالترتيب حسب ورودها في التحقق:
الادعاء:
- الادعاء المتحقق منه، مع رابط مؤرشف احتياطي له باستخدام موقع أرشفة مثل archive.is/archive.today/archive.ph، وكذلك archive.org.
- الادعاءات المرتبطة به والمتفقة معه، 2 إلى 3 روابط كحد أقصى (الأعلى فالأدنى متابعة/تفاعل، من المنطقي عدم الاستدلال بادعاءات قليلة التفاعل)، أما في حال تكرار ادعاءات مشابهة في مناطق أخرى، من الممكن استخدام رابط من كل سياق).
التحقق:
- الصفحات والحسابات والمواقع الرسمية.
- كلمات البحث المفتاحية على محرك البحث المستخدم للبحث.
- أدلة التحقق حسب الترتيب.
- مستند مخصص لشرح إضافي يعزز نتائج التحقق (عند الحاجة).
يراعى اختصار الروابط، وأرشفتها.
مثال:
رابط الادعاء على صفحة شن حالك يا ليبي:
https://www.facebook.com/441500126005060/posts/2555832984571753/
رابط مؤرشف للادعاء:
https://archive.md/…/4415001260…/posts/2555832984571753/
رابط بيان المفوضية العليا للانتخابات:
https://www.facebook.com/HNEC.LY
- الوسوم/ الهاشتاغ (عربي/إنجليزي): لا تتجاوز أربعة وسوم:
- هاشتاغ اسم المنصة TSC.
- جملة التحقق من الوقائع/تدقيق الحقائق / أو اسم المنصة: معا نحو الحقيقة.
- أسماء الدول المرتبطة بالادعاء إن وجدت.
- محور التحقق.
مثال:
#TSC
#معا_نحو_الحقيقة
#الانتخابات_الليبية
#المفوضية_العليا_للانتخابات
—
ضوابط عامة في الكتابة:
- تستخدم مفردات ذات دلالة إنسانية أو عاطفية وانفعالية وعلى أضيق نطاق: “للأسف الشديد، الطريف أن، الغريب أن، عبارات متفقة الدلالة مثل: “شر البلية ما يضحك، إلخ”.
ملاحظات:
- القالب بشكل عام يعدد الخطوات لتسهيل تتبعها فقط، من المتوقع تعذر إجراء بعضها لأسباب إجرائية أو منطقية، مع هذا من المهم الالتزام بها بأكبر قدر ممكن.
—
قالب النشر على صفحة المنصة على فيسبوك:
- عنوان الادعاء.
- نتيجة الادعاء، جملة مختصرة تفكك عناصر العنوان وتنفيها دون تقديم توضيح (لإثارة اهتمام المتابعين).
- طرح أسئلة تحفيزية لتشجيع المتابعين على التوجه إلى رابط التحقق على الموقع.
- الإشارة إلى وجود رابط المقال ضمن التعليقات أسفل المنشور.
- هاشتاغات الادعاء.
- صورة محصلة التحقق، أو فيديو يتضمن تسجيل أو شرح توضيحي.
—
ضوابط التعاطي مع الشأن السياسي:
- الابتعاد عن السياقات التي تثير حفيظة الأطراف الفاعلة على الأرض والمثيرة للنزاعات وخطاب الكراهية وتتهدد المنصة وأعضاءها بغض النظر عن أهميتها.
- الابتعاد عن السياقات المرتبطة بالصراعات إقليميا (خاصة دول الجوار)، أو دوليا.
- الابتعاد عن السياقات التي يمكن فهمها في إطار الترويج والدعاية السياسية.
- الابتعاد عن كل أنواع التمييز (العرقي، الديني، القبلي، الجندري ….إلخ).
- الكتابة في السياقات الإيجابية التي تهم مصلحة المواطن وتنعكس عليه إيجابا، أو التي لا تنعكس عليه سلبا على الأقل.

نطاق
الجمهور
نستهدف الجمهور الليبي بشكل خاص، والجمهور القارئ والمتحدث باللغة العربية بشكل عام من المهتمين باضطراب المعلومات.
![]()
الجمهور المستهدف
المعرضون لمخاطر اضطراب المعلومات (المضللة والخاطئة والضارة)، والقادرون على متابعة عمل المنصة عبر الإنترنت، أو أي وسيلة كانت.


اللغات المستخدمة